19/07/2009

هنا الناصرة ،نفس طويل لا ينتهي

شهاب الدين مازال و سيبقى يئن مع أنين الخاشعين

في الصورة كنيسة البشارة في قلب الناصرة






كل من سار فوق ارصفتها لا بد لشيئ سيشده نحو معاودة المسير



احبها، فهي تشبهنا جميعاً لكل من مشى في حناياها لكل من تنفس عطر اسواقها و رأى نوراً يشع من شوارعها سيعلم بأنها تشبه العروبه في كل شيئ
وكلام ربي لا يغادر هذا المكان .



08/07/2009

صورة شخصية

يقال ان عمي قد رحل عنا و آثر النوم العميق من قبل عامين او اكثر...
كل يوم،كل شهر ،كل عام يمضي من بعد رحيله كنت اتيقن بأن كل من قال انه رحل كان اعمى البصيرة فلو انه نظر فقط في عيون من استخلفهم من بعده لشعر برئتاه تستغلا الهواء ،وعرقه يتصبب من جبينه كأنه مازال في الفرن يزاول عمله ،كأنه ذراعيه المتينتين يشدانني نحو صدره و احاول جاهدةً و كلي قوة بأن ادخل الى عمق عمقه ...وصوته يصدح في اذني حينها انه يغني" للغوالي " ربما لم تحتج اغنيته انذاك الى مؤلف و ملحن يشهر اسمه في الصحف، كانت من تأليف اللحظة و لحن خفقان قلبه ...
لو ان كل من قال انه ودعنا ولم يترك سوى ذكرى ستختفي ربما بعد سنين ...لو اصغى الى الارض فقط سيسمع ضربات قدميه في كل زقاق بحارة المحاجنة .
بكل ما ذكر اواسي قلبي فقبل يومين ادركت كم كان فراقك صعب ايا عماه و يزداد صعوبة كل حين
ادركت ايضاً ان كل شيئ منك تفرق على تسعتهم و انت في كل واحد منهم
فصورة تجمعهم بمثابة صورة شخصية لك .

30/06/2009

قليل من الراحة كثير من السعادة

دمتم "مرتاحين "

31/05/2009

......اعياد و ارانب.......

بعد تاريخ حافل في تعذيب الحيوانات ،خرجت علينا ضحية اخرى من ضحايا سجن "دارنا" حيث شيعت جماهير اهل الدار قبل فترة بسيطة الارنبة "قلابالا" التي ما لبثت ان تعيش اربعة ايام حتى غطى الثرى جثمانها ،وجاء مصرع الارنبة "قلابالا"اثرى محاولات التعذيب المستمرة من قبل "مريم" و تعددت انواع التعذيب من حرق في اشعة الشمس الملتهبة ،و سموم في الاكل حيث ابدعت الطباخه مريم في صنع صحن خضرا و الفواكه حتى ظننا انها كانت على استعداد صنع "طنجرة مقلوبة ..او مسخن للارانب..او غلاية قهوة" اضف الى ذالك المحاولات الجدية في القاء الارنبة "قلابالا " على الزحليقه (سحسليه صغيره) مما ادى الى موتها في صباح اليوم التالي من ممارسات التعذيب العديدة


و من الجدير ذكره ان الارانب جاءت كهدية لعيد ميلاد ..مريم (بيقولو صار عمرها 13 )

قبل مصرعها بأيام ودعها زوجها "سفروت" بالسين مش بالزين


و بما انو توئم روحي اليوم عيدو ما قدرت اكبس على نشر الرسالة الا لما احكي لزمزم "عقبال ال120 سنةو سنة تنطح سنة " ...

(بيقولوا صارت 16 سنه)

بحبك ولي دبة ..بس لا يكبر راسك كثير و الله ينجحني و ينجحك "بالاحياء و الرياضيات و كل امتحان منمتحنو مع بعض و كل خطوة لقدام انكون سند لبعضنا البعض ..انتي و كل المافيا"

15/05/2009

وين الدولة؟

- عمتي اكويلي العلم مش حلو مدعلك هيك
-هاتي لهون ....
(بعد خمس دقائق)
-ايــــوه اسا صار عنا علم
-اه بس فش دولة
صـــــمت ،وجهاً حائراً
(ويــــن الدولة؟؟؟)

05/05/2009

أستطيع

سأغمض اجفاني و بقوة.... و لن انظر سأترك للطبيعة ان تبدي كل ما تخبئه لي ... سأنطلق الى حياة خارج مدرستي لا ادري ما الذي ينتظرني عند اخر الطريق ولا اود ان افكر في صعابه سأحاول ان اعيش نشوة المسير نحو الوصول ..ان البداية مئلمة بحق... منذ ان وعينا و نحن نتردد اما شمالاً نحو مدرسة ابتدائيه" قاسيه" او جنوباً نحو اعداديه "هامله" تتلوها ثانوية رائعه و متعبه لكن في تعبها و شقائها متعة و حنين نحو المضي قدمأ كل مرحلة كان المسير فيها مدروس و مخطط مسبقاً ..انما الان علينا نحن ان نحدد ما نريد ...(ماذا علينا ان نفعل ؟)سؤال وجهه في حصة الأدب تعددت الاراء ..(الى الضفة نحو النجاح الوطنيه طريقي ، الى القدس عاصمتي و امي سأكون ، الى الامريكية في جنين،) اصوات تنادي للضفة هروباً من مادة (البسيخومتري) المطلوبه للقبول في جامعات البلاد.
(لن ادرس في الخارج لان عملي سيكون هنا)..اصوات اخرى تنادي .. كان علي ان الزم الصمت حتى يأتي دوري بالكلام .
(سأكون بجوار العمال ..سأعمل حتى انهي ما تراكم علي من امور يجب انهائها قبل البدئ في الحياة الجامعية لا استطيع ان اخذ ما اريده من البداية حتى اجمع نقاط كثيره في مادة القبول ولابد من ميزانية قبل كل شيئ ولا بد لعقلي هذا ان يبدأ في العمل و اترك لقلبي الراحة )

في ابتسامة خجولة ردت علي معلمتي و وعد منها بأني" استطيع " ..

القدرة الذاتية : -عرف القدرة الذاتية حسب العالم النفسي فاندورا-

..سؤال جاء في امتحان العلامه الواقيه بمادة علم النفس اختصار لجوابه "هو يقين الانسان بانه قادر و يستطيع و هذا يأتي من خلال تجاربه الشخصيه التي تبؤ اما بتصور ذاتي ايجابي الذي بدورة يشجع على التقدم و النجاح و اما في تصور ذاتي سلبي الذي يحبط و يحبط " انتهى.

استطيع مغادرة مقعدي ...

استطيع وداع حصة الرياضيات و اخيراُ و هذا اكثر شيئ يمكنني ان اودعه دون عناء

استطيع..ان ارحل عن ممرات دائما كنا مزعجيها في صراخنا، ضحكنا ،هروبنا المتكرر من حصص التربية..( بالصورة غرفة المشاهده ما بفوت الا حاطينلي فلم عذاب القبر و كل مره بتخبى ورا الشنطه و الساندوش الغريب بالامر انو البنات بيطلعو منها دايما بيبكو. الا انا)




و اصعب ما بمقدوري ان افعله هو وداع هذه النوافذ،نوافذ الممر المطل على صفي ..-.نرجوك ان تحفظي كل ما رأيته منا..قد بحنا بالكثير من الاسرار لتصل نحو الامد الذي جعلتيه سجيناً لكِ سيأتي من بعدنا بشر ايضاً احفظي ما يبدونه -





ولابد ان ارحل عن درويش و عن اسألة امينة المكتبة المتتاليه ان كان لدي حصة فراغ كي اتي الى هنا ام لا .. ليت دورسي كلها دوريش ايتها الامينة








و اكثر ما يهمني لفراقه و استطيع ان افارقه هو حتماً هذا (الطقم) ..و ستبقى كلمات مديرنا و المستشارين تصدح في اذني (صبايا بلاش كعب البوت اريح صبايا القميص ثم القميص وبلى القميص روحي ع البيت ..\ خلصنا من هلموال\



اخيراً


مدرستي التي اعشق اريد ان انوه قبل ان اتحدث بكِ (ان مدرسة خديجة هي اول مدرسة منفصلة في البلاد و التي شجعت على التعليم المنفصل ..رغم انو الشباب و الله بقوا يضحكونا بالاعدادي ..بس لا الجد جد كل واحد منهم يبقى قد الحيط و كل كلمة عليه قد الحيط ..و الله بفتح عزا اذا حدا حكى معي ..يلا منيح الي طلع نصيبنا بهلمدرسة) ،هذه المدرسه رغم انها بنيت على اساس اسلامي و ادارة اسلاميه (طبعاً كل الادارة زلام حتى مديرنا شيخ جليل و فوق كل هاد احنا صامدوون في وجه الانضباط)لكنها حوت طالبات من جميع الطوائف السياسيه و تحملت منا (زناخة)اختلاف توجهاتنا التي كانت احيانا تتطور الى ابعد من ما هو اختلاف ...و من هذا المنطلق احببت فقط ان اوجه التحيه لطاقم المستشارين الذي ابدى الجهد الكافي لضبط تصرافاتنا و ان لم ينجح في بعض الاحيان "بس منيح منهم"

سأكون بعد مرحلة الامتحانات ..

دعواتكم

29/04/2009

عام جديد

اليوم سأسمع صوت المفرقعات في سماء وطني

عام جديد مضى ...على الصمود

61

باقون ما بقي الزعتر و الزيتون