26‏/07‏/2011

تشابك

انا لست ملزمة بالحديث عنها-صديقتي الراغبة عني- ، وهذه الصفحة ،هذه الصفحة البيضاء تجبرني بل وتدب بيدها نحو رأسي مرسلة لي رسالة مفادها ان ابدعي انما دخلت هنا اصلا بغية الكتابة عنها صديقة الراغبة ، وقلبي ،ما عساني فاعلة به هو الاخير إذ كلما سمعت كلمة "قبول ، رفض ، السنة الدراسية يهبط من مكانه ويعود الى استقراره بعدها .اذن لدينا :صفحة بيضاء اطغي سواد قلمي عليها بمقدمة بلهاء كهذه تدفعني نحو كتابة جملة قد اصفق فيما بيني لروعتها ،والحديث عن صديقة لا تضحي بمكالمة مباشرة منذ شهور ،وحديث عن سويعات تفصل بيني و بين فرحة والكثير من الوعود لاجلها او عن خيبة تحطم اي فكرة عن الامل -تختزلها امي بـ (استسلمِ) -

15‏/12‏/2010

استحضارات


حسناً رغم كل الحواجز النفسية التي حالت بيني وبين لغتي اليوم اعود هنا بعد غياب لا بأس به عازمة على الكتابة بأي
طريقة كانت ، تاركة للكلمات ان تظهر كما هي ، على جميع الاحوال هذا النص مني اليّ .

منذ ايام وكعادتي منذ مدة استيقظ متاخرة ،اتخذ لنفسي وضعية جلوس تأكدت اني مرتاحة بعدها ،وامامي تلفاز اكتسى بالاخضر ،الكتيبة الخضراء على حد تعبير المادة امامي ورئيسنا الاخضر يتحدث. طوال خطبته كان النعاس يكر ويفر كل ما خرجت به انه جاء بمقولة الشيخ رائد وجاد بها علينا وهي بالضبط كالتالي :( نستحضر مقولة الشيخ رائد صلاح إنّا باقون إنّا باقون ما بقي الزعتر والزيتون) حسناً الجميع انطلقوا اما نحو حريتهم المباركة او نحو حركتهم المباركة -على اي حال - الفعل (ح،ض،ر) والوزن (استفعل )احدى الاشياء التي استحضرتني امس، ليلي كان مخيفاً والهدوء غير مطمأن هذا الهدوء الذي كنت ارجوه في ليلة ماطرة من سيارة هونداي اغلب الظن هدوء كنت اصلي لاجله ولم حظى به اختي ترمي بثقلها جانبي توّظب وجهي وتقول انه هكذا افضل .


استحضار: رفاق و الشبكة


ليلاً، التاريخ يكاد يتغير بعد بضع دقائق رفيق قال لي يوماً ان اليوم24 ساعه والصلوات حين فرضت فرضت ضمن ال24 ساعه اي ان صلاة العشاء بعد الساعه الثانية عشر عليها علامة استفهام كبيرة وانا منذ تلك اللحظة اواظب على صلاة العشاء قبل دقائق من اعلان اليوم الجديد .


رفيقتي الجديدة كفاح ارقتني في نومي كيف استطاعت ان ترسم على شفاهي ابتسامة في خضم توترات وشحنات غضب وقلق القيت فوق رأسي في حينها ؟

هذا الجهاز بعدي عنه كان ايجابياً حد النجاح عرفت بالضبط ما هو ،و كيف علي استخدامه بطريقة لبقة ومناسبة . في سري وفي ظل الهدوء الملتف بالمدينة اقلب صفحات الشبكة اخر خبر كان في واجهة صحيفة صفراء بالية مفاده ان مهرجان في حيفا يقام على شرف المكياج والشعر واني بكل غباء وتفاهة تفقدت الخبر حتى النهاية



الفتاة -الحيفاوية على الاغلب - استحوذني من كل تفاصيل جمالها شعرها الذي لا يكاد يظهر يتقلب في ذاكرتي في جميع الاتجاهات ولا اجد له حل فقط تذكرت اني وفي قلب معركتي مع المراهقة والمراهقين سمعت ان الفتيات صاحبات الشعر اللولبي يتمنون لو انه كان عكس ذلك منساب كنسياب الماء ، هذا ما اسكتني في حينها .




استحضار: سفينة يافا



يافا مدينة جميلة ان تفكرها فيها في سرك بليلة موحشة كهذه كفيلة بأن تؤنسك يتسلل في خاطري عمي الذي عاش في يافا ما يقارب العشرين عاماً وكيف انه قَبل صعوده معنا الى السفية ادلى باعترافات صدمتني : انه يكره هذه المدينة يود لو يستيقظ في صباح يوم ما يجدها خاوية على عروشها .




السفينة كانت من النوع الذي يغرق لو اشتد ساعد شاب لبناني في دبكة ما انما في لحظتها اتسعت لركاب بلعين ،ورام الله والقدس ، حتى اهل يافا السُمر واهل المثلث والناصرة الى ان تصل بئر السبع ، كلهم في سفينة واحدة جمعت شمل الوطن بكبد احتلاله ، نظرت الى عمي واذا به يبتسم يشد رأسي نحوه يقبل جبيني ويلقيه على امتداد يده .شباب بلعين يرقصون ، اصوات خبطات اقدامهم ضرب الاكف ببعضها ممتزجة بصوت جبلي واغنية شعبية في ليلة ظلماء في وسط البحر ،فتيات من بئر السبع يقمن باستعراض رشاقتهن خلف كرسيي وامرأة فحماوية اخذتها النشوة فأطلق زغرودة ملئ فاهها ، اليوم اكاد اقسم يارفاق بأن في لحظتها وبذات الموقع بالتحديد من البحر قد حرر .


استحضار: الطريق الـى "إقرا"


قررت قبل ايام اني سأظهر ولاول مرة دون نظارتي وهذا يطلب مني الكثير من الجهد حيث سأختار يوم مشمس وحار لا مكان لنسمة هواء تدعي اللطافة وتكنّ لي بعض الغبار فأعلق انا وسط الشارع بعين دامعه وشعور اني اود لو ازيل عينيي من على وجهي ... سأتجنب هذا كله وجميع الاحتمالات في التزوّد بجميع المواد التي احتاجها لهذه العملية التي مازالت حتى الان معقدة وتحتاج لتهيئة نفسية اكثر منها مادية ومقدامات ونهايات تكتب بإدقان ، انتهي من وضع عدساتي الخط الاسود الداكن كشارع عبّد الان اسفل وفوق عينيي ـ حجابي احبكه بدقة لم اعهدها وحذاء رياضي لا يفر من قدمي ،خطواتي في هذا اليوم سريعة شارع يذكرني بأحياء دمشق العتيقة كما يصورنه لنا في الشاشات وضوء في اخر الشارع : ذكريات عبرت على مخيلتي صور ،البوم من الصور يتتالى في ذاكرتي منها صورة تاريخية استحقت مني ستون ثانية من التفكير صورة شملت جميع افراد عائلتي من عمر السبعين وحتى عمر الشهر وحالت دوني الهمتني الصورة كما العجوز الثابتة في ارضها منذ اكثر من شهرين كما اللافته المحاذية لصندوق المرضى يأمرك بلون اخضر ان "إقرا"





النص لم يكتمل ...

01‏/10‏/2010

عشر سنوات




لله دركم، أخجلتم الابجديات بكل معانيها
شهداء هبة اكتوبر 2000 - عشر سنوات ،والبيعة لهم